
جلسة مع د.أسامة عبدالرحمن أحمد الفكي وزير الصحة-ولاية الجزيرة
>>>
جلس إليه في ودمدني: صلاح الكامل
>>>
توطئة:
حظيت ولاية الجزيرة أثناء الحرب بخدمات طبية تفوقت فيها على عديد الولايات ولم يزل الجهد يبذل للترقية. لذا جلسنا إليه في مكتبه بودمدني لنقدم إفادات من لدن د.أسامة عبدالرحمن أحمد الفكي وزير الصحة – ولاية الجزيرة، فإليها:-
¶…….؟
-مرحبا بكم واشكر الصحافة لمتابعتها المستمرة، فقد ساعدتنا في تلمس الطريق نحو إستعادة النظام الصحي.. ولاية الجزيرة تتوفر على أكبر نظام صحي في البلاد من حيث العدد حيث المرافق الصحية تصل الي الألف مؤسسة صحية.. عملنا بمساعدة الكوادر الطبية والحكومة بمجهود كبير حيث استطعنا إستعادة النظام الصحي بعد الخراب والدمار الذي طال الولاية جراء أفعال المليشيا المتمردة كحال مؤسسات كثيرة في البلاد.. إستعادة النظام الصحي كان تحديا كبيرا بالنسبة لنا، فالخدمة الصحية لا تنتظر مما حتم السرعة ورغم ظروف الحرب وان اقتصادنا كان (صفر)، بيد اننا بدعم من وزارة الصحة الإتحادية ومن السيد الطاهر الخير والي ولاية الجزيرة وا. عاطف ابوشوك وزير المالية بالولاية، استطعنا إستعادة كل الخدمات الصحية.
¶………..؟
-في المائة يوم الأولى التي اعقبت التحرير كانت (مقطوعيتنا) (١٢٠) مركزا صحيا و(٢٠) مستشفى وقبل إكتمال المدة استطعنا تدشين (٧٥٠) مركزا ومؤسسة طبية والآن تجاوزنا في تأهيل ال٩٥٪ من جملة مؤسساتنا وادخلنا خدمات جديدة كانت غير موجودة قبل العام٢٠٢٣م.. تم تركيب خلال العام ٢٠٢٥م محطة أكسجين المناقل بكلفة مليون دولار عبر منظمة UNDP لإنتاج (١٠٠) أسطوانة في اليوم.. وكذا افتتحنا مستشفى الحديبة ابوالحسن وسنفتتح خلال إعياد الإستقلال حوالي ال(١٠) مراكز ومستشفيات كمستشفي ودالمهيدي إضافة لمركزين لغسيل الكلي (الهدى وابوقوتة) بمشاركة الجهد الشعبي وتم تدشين خدمة التنويم كخدمة جديدة في مستشفى المناظير.. في الفترة القريبة القادمة سيكون عندنا جهاز رنين مغناطيسي في مستشفى علياء العسكري.
¶……..؟
-لا نحسب وفرة الدواء بقدر بحثنا عن العلاج المجاني.. عملت معنا منظمات عدة من ضمنها اليونسيف والتي وفرت لنا:-
(٢٦) ألف كرتونة غذاء علاجي
(٧) الف كرتونة من الملمات الغذائية
(٥٢) كرتونة مضادات حيوية.. اوصلت اليونسيف إمدادا ل (٢٤) مركزا شملت كل المحليات.. قدموا لنا عن طريق منظمة رعاية الطفولة (٣٥) ثلاجة بمنظومات طاقة شمسية لحفظ الآمصال عوضتنا عن الذي فقد في الحرب.
¶…….؟
-تم تطعيم مليون و٣٣٨ ألف طفل دون الخامسة ضد الحصبة.. تم تطعيم (١٧٥) ألف طفل دون الخامسة من خلال برنامج التطعيم الروتيني بنسبة٩٧٪ من المستهدف.. شارك (٦٣) ألف شخص في برنامج التغيير الإجتماعي والسلوكي…. ساعدت اليونسيف في تشغيل (٢٥٠) مؤسسة طبية بالدعم وتوفير الأدوية والمعدات الطبية.
¶………؟
-قامت وزارة الصحة الإتحادية بعمل جبار تمثل في تعويضنا ب(٨) عربة إسعاف ودعم ومتابعة لتشغيل مستشفى القلب ومستشفى الذرة ومركز الجهاز الهضمي بودمدني ويتابع معنا السيد الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة متابعة لصيقة وعمل مباشر في مكافحة حمي الضنك والملاريا وقد قام برعاية مبادرات جهاز المخابرات العامة والفرقة الأولى مشاة وشرطة الولاية وايضا وقف معنا السادة المدراء التنفيذيين.
¶.. ……؟
-لم نعاني من نقص في الكوادر حتى قبل الحرب لكن الهجرة أثرت والنزوح.. الآن عندنا كل التخصصات (جنير وسنير) ك(د.عبدالله عبدالكريم في الباطنية، د. حيدر التهامي في الأطفال، عبدالمنعم الشفيع في العظام ود. العاص في العيون وغيرهم) ..كل التخصصات موجودة عندنا، كذلك تم تركيب جهاز الشبكية في مستشفى الصائم ومستشفى مكة (انا عملت عملية للعيون قبل (٤) أشهر في مستشفى مكة).
¶………….؟
-كوزارة صحة نركز على العمل في الريف بحسبان الكثافة السكانية وكذلك المؤسسات الطبية غالبة في الريف.. من (١٠٦) مستشفى تفقدنا ٩٥٪ منها ووفرنا في الريف كل الخدمات الخاصة بالحمل والولادة وخطتنا ترقية الخدمات في الريف(عندنا خدمات طبية عالية في المناقل والحصاحيصا وفي جنوب الجزيرة الحوش،الحاج عبدالله ،الحداد والنعيم) وجل الولاية.
¶…………..؟
-انخفضت معدلات الإصابة بحمي الضنك والملاريا بشكل كبير وملحوظ.. يستمر الشغل الوقائي في مكافحة نواقل الامراض بشكل كبير بدعم من وزارة الصحة الإتحادية التي قدمت لنا عدد من الطلمبات المحمولة على العربات وعلى الكتف.
.¶………..؟
-نعاني من قلة التوظيف لما يقرب ال(١٠) سنوات لم يتم إستيعاب في الخدمة.. عندنا عدد يفوق ال٦٠٪من الكوادر يعملون كمتطوعين.
¶……..؟
-مع لجنة التخطيط ومفوضية الإستثمار بالولاية اوجدنا تسهيلات لعمل شركات التصنيع الدوائي.. الآن يتم عندنا في ودمدني بناء أكبر مخازن ومكاتب للأمدادات الطبية في السودان مما يساعد على الوفرة الدوائية.
>>>
الخطوط:
ساعدتنا الصحافة في تلمس طريق إستعادة النظام الصحى
ادخلنا خدمات طبية جديدة كانت غير موجودة في٢٠٢٣م!!
دشنا خدمة التنويم كخدمة جديدة في مستشفى المناظير
نركز على العمل في الريف بحسبان الكثافة السكانية ونوفر كل الخدمات الخاصة بالحمل والولادة













