
من يرشح الإمام؟ توضيحات من الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي
تساءل بعض الأحباب حول مجلس الحل والعقد بهيئة شئون الأنصار وماهيته، فيما يلي شرح مبسط لهذه المؤسسة المهمة في تنظيمات أنصار الله وهيئتهم.
الهيئة بحسب الدليل الأساسي الذي أجازه مؤتمرها العام الأول في ديسمبر 2002م (يقصد بها هيئة شئون الأنصار التي تجسد تنظيم الأنصار ووسيلة ممارسة الشورى بينهم وإدارة تنظيم صفوفهم وممارسة الأنشطة الروحية والثقافية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية والفنية).
والهيئة هي الشكل المؤسسي الذي أقره الأنصار لممارسة الشورى كأحد أهم مباديء الإسلام في الشأن العام، وقد جعل الإمام المهدي عليه السلام (الشورى المسنونة) إحدى مصادر التشريع إذ كتب للخليفة عبد الله عليه السلام قائلا: “إن أمرنا ناشيء عن إلهام صائب مع المشورة المسنونة” ، كما أن الإمام الصديق طيب الله ثراه جعل الشورى في وصيته. وقد أشرف الإمام الحقاني عليه الرضوان على إنزال هذا المبدأ وهذه الوصية في تنظيمات الهيئة وأولها المؤتمر العام، ثم مجلس الشورى الذي ينتخبه المؤتمر العام، ثم مجلس الحل والعقد الذي ينتخبه مجلس الشورى، والجهاز التنفيذي وعلى رأسه الأمين العام.
يعتبر مجلس الحل والعقد بمثابة الجسم القيادي والرقابي والتشريعي في الهيئة. وهو يتكون من الإمام، ورئيس ومقرر مجلس الشورى، مضافا إليهم عدد من الأعضاء المنتخبين، والأمين العام إذا انتخب من خارج المجلس، إضافة لأعضاء مختارين من قبل الإمام.
وبحسب الدليل الأساسي فإن من اختصاصات المجلس ترشيح الإمام والتوصية بعزله، والقيام بمهام الإمام في حال غيابه، وتقديم الرأي والمشورة لإمام الأنصار في كل الأمور ذات الصلة بمجال الأنصار والهيئة، والإشراف على تنفيذ سياسات الهيئة العامة والالتزام بها، وانتخاب أمين عام هيئة شؤون الأنصار ونائبه (وهو ما لم يتحقق في المؤتمر العام الأول الذي رأى أن يرشح وينتخب الإمام الحقاني إماما للأنصار والأمير عبد المحمود أبو أمينا عاما للهيئة).
ولمجلس الحل والعقد مهام أخرى منها إجازة ميزانية الهيئة، ومن حقه كذلك استدعاء المؤتمر العام للانعقاد استثنائيا. (للمستزيد أن يراجع المادتين 29 و30 من الدليل الأساسي).
يرأس مجلس الحل والعقد حاليا البروفيسور عبد العزيز عبد الرحيم وقد انتخبني المجلس نائبا له، ومقرر المجلس هو الحبيب هشام آدم عمر.













