
متابعات : مرصد السودان
أصدرت وزارة الطاقة بياناً توضيحياً مهماً بشأن الإمدادات البترولية، نفت فيه وجود أي أزمة في الوقود، مؤكدة أن المخزون الحالي يكفي لفترات مطمئنة، ودعت المواطنين إلى عدم التدافع في محطات الخدمة.
وأوضحت الوزارة أنها تابعت ما أوردته بعض وسائل الإعلام من تفسيرات خاطئة لتصريحات وزير الطاقة، المهندس المستشار المعتصم إبراهيم، مشيرة إلى أن تلك التفسيرات لم تعكس المضامين الحقيقية للحديث.
وأكدت الوزارة أن الإمدادات البترولية متوفرة بصورة كافية، ويتم توفيرها وفق السعات التشغيلية للمواعين التخزينية، مع وجود بواخر محملة بالوقود في انتظار التفريغ بالميناء، بما يضمن استمرارية الإمداد.
وكشفت الوزارة أن مخزون البنزين المتوفر حالياً يبلغ (191,883) طناً مترياً، بمعدل استهلاك يومي يصل إلى (2,175) طناً مترياً، ما يعني أن الكميات تكفي لمدة (88) يوماً دون احتساب البواخر المتعاقد معها ضمن سلسلة الإمداد القادمة. كما توجد ناقلتان من البنزين في عرض البحر بانتظار تعليمات الدخول للتفريغ.
وفي ما يتعلق بالجازولين، أشارت الوزارة إلى أن المخزون بالمستودعات يبلغ (88,909) طناً مترياً، إضافة إلى باخرتين قيد التفريغ بحمولة (86,273) طناً مترياً، ليصل الإجمالي إلى (175,082) طناً مترياً، وهو ما يغطي احتياجات البلاد لمدة (54) يوماً وفق معدل استهلاك يومي يبلغ (3,235) طناً مترياً، دون احتساب الإمدادات المتعاقد عليها. كما توجد ثلاث بواخر أخرى جاهزة للوصول خلال الأسابيع المقبلة.
أما غاز الطهي، فأوضحت الوزارة أن الكميات المتوفرة بالمستودعات تبلغ (2,664) طناً مترياً، إضافة إلى ناقلة تحمل (5,474) طناً مترياً، ليصل الإجمالي إلى (8,138) طناً مترياً، مع وجود ثلاث بواخر أخرى في انتظار البرمجة وتعليمات الدخول حسب الحوجة الفعلية.
ولفتت الوزارة إلى أن برمجة دخول بواخر الغاز تتم وفق السعات التخزينية المتاحة، خاصة بعد تضرر بعض مواعين التخزين نتيجة استهدافها بمسيرات ميليشيا الدعم السريع في بورتسودان.
وجددت وزارة الطاقة تأكيدها أن الإمدادات تسير بصورة طبيعية وفق خطط الإمداد والتخزين المعتمدة، مشددة على أن المعلومات الرسمية المعتمدة تصدر عبر وكالة السودان للأنباء “سونا”، بالتنسيق مع الجهات المختصة













