الخرطوم : مرصد السودان
كشفت مصادر مطلعة أن رئيس مجلس الوزراء السوداني، كامل إدريس، تقدم باعتذار رسمي لموظف مصلحة الأراضي بولاية الخرطوم، آيات محمد المأذون، وذلك بتوجيه من رئيس مجلس السيادة، عقب أزمة تتعلق بإجراءات قطعة أرض تخص أسرة عضو مجلس السيادة سلمى عبد الجبار.
وبحسب المصادر، فإن الأزمة اندلعت بعد رفض الموظف استخراج إذن بيع لقطعة أرض، التزامًا باللوائح والقرارات الصادرة من الجهات المختصة، ما ترتب عليه اتخاذ إجراءات فصل بحقها قبل أن يتم التراجع عنها لاحقًا.
وأكد رئيس الوزراء خلال متابعته للملف تقديره لإخلاص ومهنية العاملين في مصلحة الأراضي بالسودان عمومًا وولاية الخرطوم على وجه الخصوص، مشددًا على ضرورة تطبيق القوانين على جميع المواطنين دون استثناء.
وتبع الاعتذار الرسمي إلغاء كافة الإجراءات المتخذة بحق الموظف، مع توجيه بعودته إلى مباشرة عمله فورًا. كما طُرحت مبادرة لعقد جلسة تصافٍ بين عضو مجلس السيادة سلمى عبد الجبار وموظفي مكتب الأراضي بولاية الخرطوم لاحتواء تداعيات الأزمة.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن توجيه الاعتذار جاء بعد تدخل قيادة مجلس السيادة، مع التأكيد على عدم استثناء أي مواطن من القوانين المنظمة لمعاملات الأراضي بالولاية













