
الخرطوم : مرصد السودان
أعلنت مصادر عسكرية سودانية أن القوات المسلحة تمكنت من رصد وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة المعادية التي استُخدمت في تنفيذ هجمات استهدفت المواطنين والمنشآت المدنية في عدة مناطق من البلاد. وأوضحت المصادر أن وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات بكفاءة عالية، حيث نجحت في تعقب المسيّرات وتدميرها بالكامل، إلى جانب تحييد منظومات الدعم الأرضية المرتبطة بها.
وبحسب المعلومات، استخدمت الطائرات المسيّرة خلال الفترة الماضية في قصف أحياء سكنية ومرافق خدمية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. وكان من بين أحدث هذه الهجمات استهداف قافلة مساعدات إنسانية في إقليم كردفان، في محاولة لعرقلة وصول الإغاثة إلى المتضررين، إضافة إلى استهداف مسارات الإمداد وبعض أنشطة العمل الإنساني، الأمر الذي أثر على قدرة المنظمات على تقديم خدماتها الأساسية.
ويرى مراقبون أن استهداف المدنيين والمرافق الخدمية يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر الاعتداء على المدنيين أو تعطيل الجهود الإنسانية، ويشير إلى نمط متكرر من العمليات العدائية ضد السكان والبنية التحتية المدنية.
كما أشارت المصادر إلى استمرار ما وصفته بالدعم العسكري الذي تتلقاه مليشيا الدعم السريع من سلطة أبوظبي، بما في ذلك توفير طائرات مسيّرة ومعدات قتالية مرتبطة بها، الأمر الذي ساهم – بحسب المصادر – في تصاعد الهجمات على الأهداف المدنية وتعقيد الوضع الإنساني.
وأكدت المصادر أن استهداف المدنيين وقوافل المساعدات الإنسانية يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، محملة الجهات المنفذة والداعمة لهذه العمليات المسؤولية الكاملة عن نتائجها.
في المقابل، تواصل القوات المسلحة السودانية عملياتها الدفاعية لحماية المدنيين والحفاظ على السيادة الوطنية، والتصدي للتهديدات الأمنية ومصادر تسليح المليشيات، ضمن جهودها الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في البلاد













