اخبار

الناظر ترك يعلن تفويض أهل شرق السودان للبرهان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

كسلا – أروما _ مرصد السودان 

قال ناظر عموم قبائل الهدندوة، الناظر محمد الأمين ترك، إن مؤتمر هداليا التاريخي يُعد ردًا عمليًا وواضحًا على المؤامرات الخارجية، وتأكيدًا لوحدة وتماسك مكونات شرق السودان.

جاء ذلك خلال مخاطبته اللقاء الجماهيري الحاشد بمدينة أروما، في ختام فعاليات مبادرة ناظر عموم قبائل الهدندوة لتوحيد أهل شرق السودان.

وشهد اللقاء حضور ومخاطبة عضو مجلس السيادة الدكتورة نوارة أبو محمد، ووالي ولاية كسلا اللواء م الصادق محمد الأزرق، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إلى جانب قيادات الإدارة الأهلية بشرق السودان.

وأكد الناظر ترك، عقب توقيع ميثاق توحيد أهل شرق السودان، أن الإقليم يقف على قلب رجل واحد خلف القوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة دفاعًا عن السودان وشعبه، مشيدًا بمواقف رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، واصفًا إياه بـ«السد المنيع» في مواجهة محاولات تفتيت البلاد.

وأعلن تفويض أهل شرق السودان للبرهان لقيادة الفترة التأسيسية عقب إنهاء التمرد، وحتى قيام الانتخابات.

وشدد الناظر على أن حل الأزمة السودانية يجب أن يكون من الداخل، داعيًا أصحاب المبادرات الدولية إلى الاستماع لرأي ومشورة أهل المصلحة من السودانيين قبل طرح أي حلول وصفها بـ«المعلبة» التي تموت قبل أن تولد.

كما أكد توافق جميع مكونات شرق السودان على إعادة هيكلة صندوق تنمية شرق السودان لتمكينه من أداء دوره في التنمية، ودعم المصالحات، وتعويض وجبر الضرر لضحايا الصراعات والحروب.

وانتقد الناظر ترك من يدمغون أي مبادرة وطنية بـ«الكوزنة»، واصفًا إياهم بالعاجزين، ومؤكدًا أن محاولات الشيطنة باءت بالفشل بفضل وقفة الجماهير.

ودعا إلى تقييم تجربة الحكم المركزي، وفتح حوار صريح حول الفدرالية ودورها في تحقيق المشاركة العادلة والتنمية المنشودة، معلنًا في ختام حديثه تسليم وثيقة توحيد أهل شرق السودان ومخرجاتها إلى قيادة البلاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى