اخبار

شكاوى من تأخير وفقدان الأمتعة في رحلات شركات طيران سودانية

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

بورتسودان : مرصد السودان 

تلقت منصة «طيران بلدنا» شكاوى متكررة من مسافرين أفادوا بفقدان أمتعتهم أو تأخر استلامها خلال رحلات نفذتها شركات طيران سودانية، مطالبين الشركات المعنية بالتفاعل الجاد لإيجاد حلول عاجلة تنهي معاناتهم.

وبحسب إفادات المسافرين، فإن حوادث ضياع الحقائب لا تُعد حالات فردية، بل نتيجة خلل متكرر داخل منظومة المناولة الأرضية، حيث تعود أغلب الأسباب إلى ضيق زمن الترانزيت، وأخطاء وسم الحقائب، وتغيير مسارات الرحلات في اللحظات الأخيرة، إضافة إلى تداخل الرحلات المتزامنة، وضعف التدريب ونقص العمالة، إلى جانب الاعتماد على أنظمة تتبع بدائية أو غير متصلة بأنظمة الحجز.

نقاط ضعف في رحلة الحقيبة

تمر الحقيبة بعدة مراحل منذ تسليمها في كاونتر الوزن وحتى وصولها إلى حزام الاستلام، وتبرز نقاط الضعف المحتملة في أخطاء إدخال البيانات، وسوء تثبيت بطاقات العفش، واختلاط الأحزمة في مناطق الفرز، وضغط الوقت أثناء تحميل الطائرات، فضلاً عن أخطاء التفريغ عند الوصول.

إجراءات فورية للمسافر

وينصح خبراء الطيران المسافر، في حال فقدان الحقيبة، بعدم مغادرة صالة الوصول، والتوجه فوراً إلى مكتب خدمة العملاء أو قسم المفقودات، وتعبئة تقرير فقدان الأمتعة (PIR/BIR)، باعتباره المستند القانوني الأساسي لبدء عملية التتبع والتعويض.

التتبع والتعويض

تُتبع الحقائب المفقودة عبر نظام WorldTracer الدولي، حيث يتم العثور على أغلب الحالات خلال 24 إلى 72 ساعة. وبعد 21 يوماً تُصنف الحقيبة كمفقودة نهائياً.

ويخضع التعويض لاتفاقية مونتريال لعام 1999، التي تحدد سقف التعويض بنحو 1,288 وحدة حقوق سحب خاصة، مع استثناء الأموال والمجوهرات والوثائق والأجهزة الثمينة غير المصرح بها مسبقاً.

خلاصة

ويؤكد مختصون أن ضياع الأمتعة لا يعكس فشل شركة بعينها، بل يكشف كفاءة منظومة متكاملة تشمل الأنظمة والتدريب والتواصل والمساءلة، مشددين على أن وعي المسافر بحقوقه، إلى جانب كفاءة الموظفين، يمثلان خط الدفاع الأخير للحد من هذه الظاهرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى