
بورتسودان: مرصد السودان
قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن الشعب السوداني خسر كثيرًا بسبب الحرب، مؤكدًا أن ما تحمّلته بعض المجتمعات، خاصة في دارفور، يفوق ما يمكن أن تتحمله مجتمعات أخرى في البلاد.
وأوضح مناوي أن الأطراف التي انخرطت في القتال منذ بدايته لم تكن جميعها طرفًا مباشرًا في أسباب اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن المعركة حين اندلعت «لم يكن لنا فيها لا ناقة ولا جمل»، في ظل انقسام رأس الدولة ووجود خلافات واضحة في مراكز القرار.
وأضاف أن حركته ظلت على الحياد لمدة ثمانية أشهر منذ اندلاع الحرب، قبل أن تقرر الدخول فيها بدافع الحفاظ على وحدة السودان، ووحدة الدولة، ووحدة القوات المسلحة، معتبرًا أن ذلك كان خيارًا وطنيًا فرضته تطورات الأوضاع.
وأشار مناوي إلى أن المشاركة في القتال تمت عبر أبناء القبيلة في مختلف محاور العمليات، مؤكدًا أن هذا الدور لم يكن بدافع البحث عن مكاسب أو امتيازات، قائلاً: «لا نريد جزاءً ولا شكورًا».
وفي سياق متصل، قال مناوي إن قوات الدعم السريع «لا تساوي شيئًا بدون الدعم الإماراتي»، في إشارة إلى ما وصفه بالدعم الخارجي الذي تعتمد عليه تلك القوات













