
دارفور : مرصد السودان
في ضربة جوية وصفها خبراء بـ”القاصمة”، أفلحت القوات المسلحة السودانية في القضاء على ما يُعرف بمجموعة “السيف الباتر”، إحدى أبرز الأذرع الميدانية لمليشيا الجنجويد، بعد تحييد آخر قادتها الفعليين في تخوم مدينة زالنجي بوسط دارفور.
نهاية القيادة الوراثية
تُعرف مجموعة “السيف الباتر” بأنها تنظيم عسكري مغلق داخل أسرة “أبوبكر”، حيث كانت القيادة تنتقل بالوراثة بين الأشقاء وأبناء العمومة. ومع مقتل المستشار حامد علي أبوبكر أمس عبر طائرة مسيرة، أُغلق ملف هذه المجموعة التي شكلت العمود الفقري للتحشيد القبلي في مناطق واسعة لصالح مليشيا الدعم السريع
سجل الهزائم القيادي
رصدت المصادر العسكرية سقوط أبرز قادة المجموعة في مواجهات مختلفة مع الجيش السوداني:
بشير أحمد أبوبكر: القائد المؤسس، قتل في معارك منطقة دريشقي.
عبدالواحد أحمد أبوبكر: خلف شقيقه في القيادة، قتل في معارك النهود.
مصطفى علي أحمد: الشقيق الأصغر، سقط في معركة الخوي الأولى.
حامد علي أبوبكر: آخر قادة المجموعة، قتل في غارة جوية على اجتماع قيادات المليشيا بضواحي زالنجي.
دلالات استراتيجية
وأكد مراقبون عسكريون ل أن القضاء على “السيف الباتر” لا يقتصر على فقدان المليشيا لقوتها القتالية، بل يمثل انهياراً لمنظومة “القيادة الأسرية” التي كانت تضمن الولاء المطلق، ما يفتح الباب أمام تفكك المزيد من المجموعات المماثلة تحت وطأة الضربات الجوية الدقيقة













