
تشهد الطوابي، أحد أبرز المعالم التاريخية والسياحية بمدينة أم درمان، تدهورا بيئيا لافتا، وسط مخاوف من فقدانها لقيمتها التراثية بسبب الإهمال المتواصل.
وأظهرت مشاهد ميدانية تعرض أجزاء من الطوابي للانهيار، في وقت تحولت فيه محيطاتها إلى مكب للنفايات والأوساخ، ما يشوه المظهر العام لهذا الموقع التاريخي ويهدد سلامته.
وطالب مواطنون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتنفيذ أعمال نظافة وصيانة وتأهيل للطوابي، والحفاظ عليها باعتبارها من أبرز المزارات السياحية والمعالم التي توثق لتاريخ أم درمان، مؤكدين أن استمرار الإهمال قد يؤدي إلى تدهور أكبر وفقدان أحد أهم الشواهد التاريخية في المدينة













