
طالبت أسرة حسين نصر الدين، الذي قالت إنه اعتُقل بواسطة القوة المشتركة، النيابة العامة والسلطة القضائية بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات اعتقاله، وما تعرض له من اعتداء وإهانة، مع كشف الحقائق للرأي العام وتقديم كل من يثبت تورطه إلى العدالة.
وقالت الأسرة، في بيان صدر السبت، إن حسين ظل محتجزًا لأكثر من ثلاثة أيام خارج إطار القانون، مؤكدة أنه تعرض خلال فترة احتجازه للاعتداء والتنكيل والإهانة على يد أشخاص ظهروا في صور ومقاطع فيديو متداولة، إلى جانب آخرين.
وأضاف البيان أن حسين يتلقى حاليًا الرعاية الطبية اللازمة، إلا أن حالته الصحية ما تزال تستدعي متابعة الأطباء، مشيرًا إلى أنه لا ينتمي لأي حزب أو جهة أو تنظيم سياسي، ولا يعاني من أي اضطرابات أو أمراض نفسية.
وأعربت الأسرة عن قلقها البالغ على سلامته، وحملت الجهات التي قامت باحتجازه والسلطات المختصة المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق به، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حمايته وصون حقوقه القانونية والإنسانية.
وأكدت الأسرة أن مثل هذه الانتهاكات، وما يصاحبها من خطاب كراهية وتحريض، لا تمس ابنها وحده، بل تمثل تهديدًا لسيادة القانون ومبادئ العدالة.













