
كشفت مصادر مطلعة عن شروع مليشيا قوات الدعم السريع في تنفيذ عمليات لتكرير النفط بولاية جنوب دارفور، بعد نقل النفط الخام من حقول أبو جابرة بولاية شرق دارفور، بهدف توفير المشتقات البترولية لدعم عملياتها العسكرية وتحركاتها الميدانية.
وقالت المصادر إن أربع مصافٍ محلية الصنع تعمل حالياً في دارفور لإنتاج وقود الجازولين، بعد وصول شحنات من النفط الخام المستخرج من حقول تقع ضمن مربع (6) بمنطقة سفيان، التابعة لامتياز شركة بترو إنرجي المشتركة بين السودان والصين.
وبحسب المصادر، فإن عمليات التكرير تُدار بواسطة قيادات بارزة في قوات الدعم السريع، من بينهم اللواء عبد الرحمن جمعة بارك الله، قائد القوات بولاية وسط دارفور، والذي قالت المصادر إنه يمتلك إحدى المصافي الأربع العاملة.
وأضافت أن وزارة النفط التابعة لما يُعرف بـ”حكومة تحالف السودان التأسيسي” تتجه إلى إبرام تعاقدات مع الجهات التي تدير عمليات التكرير، في خطوة تهدف إلى إضفاء صفة رسمية على النشاط، مشيرة إلى أن رئيس وزراء التحالف، محمد حسن التعايشي، كان قد عيّن الباشا طبيق وزيراً للنفط.
في المقابل، أبدى مهندس بترول مختص تشككه في جدوى عمليات التكرير المعلنة، موضحاً أن نقل النفط الخام بالشاحنات بدلاً من الأنابيب قد يؤدي إلى تجمده ويؤثر على جدواه الاقتصادية. كما أفاد سكان محليون برصد مهندسين أجانب برفقة عناصر من قوات الدعم السريع في منطقة بادي القريبة من الحقول.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات أو الحصول على تعليق من قوات الدعم السريع بشأنها.













