
تشهد مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان أوضاعًا اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة في ظل تداعيات الحرب المستمرة، التي ألقت بظلالها على الأسواق وحركة التجارة، متسببة في ارتفاع كبير بأسعار السلع والخدمات الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأفاد مواطنون بأن شح الوقود وارتفاع أسعاره إلى مستويات غير مسبوقة أسهما في تعطيل حركة المركبات والآليات، حيث بلغ سعر جالون البنزين والجازولين نحو 120 ألف جنيه لكل منهما، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على تكاليف النقل وأسعار السلع الاستهلاكية.
وسجلت أسعار عدد من السلع والخدمات ارتفاعًا ملحوظًا، إذ بلغ سعر طلب الفول 3 آلاف جنيه، وكوب الشاي 1500 جنيه، وفنجان القهوة 3 آلاف جنيه، فيما وصل سعر كيلو لحم الضأن إلى 50 ألف جنيه، واللحم العجالي إلى 40 ألف جنيه. كما ارتفع سعر جوال السكر إلى 600 ألف جنيه، ورطل الزيت إلى 7 آلاف جنيه.
وفي قطاع مواد البناء، بلغ سعر جوال الأسمنت 75 ألف جنيه، ولوري الرمل 200 ألف جنيه، ولوري الطوب (القلاب) 500 ألف جنيه، فيما وصل سعر قدم الزنك إلى 5 آلاف جنيه.
كما تأثرت حركة المواصلات داخل المدينة وخارجها، حيث بلغت تكلفة التنقل من أقرب القرى إلى أم روابة 10 آلاف جنيه، بينما وصلت أقل تعرفة للركشة داخل المدينة إلى 10 آلاف جنيه، وتعرفة الكارو إلى 5 آلاف جنيه.
وأكد مواطنون أن الأسواق تشهد حالة من الركود الواضح نتيجة انخفاض القوة الشرائية وانقطاع حركة المواصلات القادمة من الريف، ما أدى إلى تراجع أعداد المتسوقين وضعف حركة البيع والشراء، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع المعيشية إذا استمرت أزمة الوقود وتدهور الأوضاع الاقتصادية.













