
تعيش إدارة معبر أرقين الحدودي حالة استنفار قصوى عقب وصول قوافل تقل آلاف السودانيين المرحّلين من مصر، أغلبهم من العاملين في قطاع التعدين الأهلي، مما وضع المعبر أمام تحديات لوجستية تفوق طاقته الاستيعابية وقدراته المحدودة في التعامل مع هذا التدفق المفاجئ.
وكشف العميد د. مبارك داؤود، مدير المعبر، أن السلطات فوجئت بوصول 26 حافلة فجر اليوم تحمل أكثر من 2500 سوداني، بعد ترحيلهم عبر مدينة إدفو المصرية، مشيراً إلى أن الإدارة سارعت لتقديم الحد الأدنى من الدعم الغذائي والمياه للمرحلين رغم قلة الموارد.
ووجه داؤود نداءً عاجلاً للحكومة الاتحادية وحكومة الولاية الشمالية بضرورة التدخل الفوري لتوفير المعينات الطبية والغذائية وتأمين ترحيل هؤلاء المواطنين، محذراً من تدهور الحالة الإنسانية مع استمرار توافد دفعات إضافية خلال الساعات المقبلة.













