
أكدت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أن ظاهرة الأشجار المتحجرة التي تم رصدها بمنطقة الـ90 الأثرية بالريف الشمالي لمدينة أم درمان تُعد من الظواهر الجيولوجية الطبيعية المعروفة علمياً، وليست ظاهرة نادرة كما يعتقد البعض.
وأوضحت الهيئة، في بيان صدر الخميس، أن هذه الظاهرة تنشأ نتيجة دفن جذوع الأشجار تحت الرواسب خلال العصور الجيولوجية القديمة، خاصة في عصر الأوليجوسين، حيث تتعرض الأخشاب لعمليات استبدال تدريجي للمواد العضوية بمعادن مختلفة، ما يؤدي إلى تحولها إلى أحافير حجرية مع احتفاظها بشكلها وتركيبها الأصلي.
وأضافت الهيئة أن وجود الأشجار المتحجرة في المنطقة يمثل دليلاً على التغيرات البيئية والمناخية التي شهدتها المنطقة عبر ملايين السنين، ويُعد جزءاً من التراث الجيولوجي الذي يستحق الدراسة والحماية













