
كشفت أسرة مصطفى هجين، قائد قوات “درع السودان” بمحلية أبوحمد بولاية نهر النيل، عن توقيفه من قبل السلطات منذ مساء أمس بمدينة أبوحمد، دون الإفراج عنه حتى الآن.
وقال علي هجين، أحد أفراد الأسرة، في تصريحات صحفية، إن قيادات من اللواء التاسع مشاة بأبوحمد تواصلت مع الأسرة وطلبت حضور شقيقهم، الذي كان يرقد طريح الفراش، وبعد تكرار الاتصالات والتهديد بالحضور، توجه مصطفى هجين إلى الجهة المعنية، ليتم توقيفه لاحقاً.
وأضاف أن عملية التوقيف جاءت عقب خطاب وُجه إلى ناظر الرباطاب، عبّر فيه عن رفض قوات درع السودان لما وصفه بـ“المظاهر والتواجد المستفز والمخيف” للقوات المشتركة في المنطقة.
من جهته، أوضح ناظر الرباطاب، الناظر خليفة الشيخ الصايم، أنه تسلم الخطاب المشار إليه بالفعل، لكنه لم يرد عليه، مؤكداً أنه لا توجد لديهم قوات تحمل هذا الاسم في محلية أبوحمد ولا يعترفون بما يُسمى قوات درع السودان في المنطقة.
وأضاف أن توقيف هجين تم بواسطة القوات المسلحة، مرجحاً أن يكون ذلك مرتبطاً بتداول الخطاب على الوسائط الإعلامية، والذي تضمن إشارات للقوات المسلحة، مؤكداً في الوقت ذاته أن النظارة لا علاقة لها بعملية التوقيف













