
أدانت القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، د. شذى الشريف، الهجوم الذي استهدف المدنيين بمدينة الأبيض، واصفةً إياه بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان” تعكس استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون في مناطق مختلفة من السودان.
وقالت الشريف ، إن مدينة الأبيض ظلت رمزاً للصمود والوطنية والتعايش، وقدمت تضحيات كبيرة دفاعاً عن الوطن ووحدته، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمرافق الخدمية والأحياء السكنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية.
وانتقدت ما وصفته بـ”الصمت المريب” من جانب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، معتبرة أن ذلك يشجع على استمرار الجرائم ويثير تساؤلات حول معايير العدالة والإنصاف.
وأكدت الشريف أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، وستظل شاهداً على معاناة السودانيين وصمودهم في مواجهة الحرب، مجددةً دعمها وثقتها في القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها في ما وصفته بـ”معركة الكرامة” دفاعاً عن السيادة الوطنية.
واختتمت حديثها بالترحم على الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن إرادة الشعب السوداني قادرة على تجاوز التحديات وتحقيق الاستقرار والسلام.













