
كشفت معلومات تداولتها مجلة “حواس” عن أسباب وصفتها بالرئيسية وراء التراجع المتسارع للجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية خلال الأيام الأخيرة، مشيرة إلى أن السوق الموازي يشهد عمليات شراء واسعة للدولار والعملات الأجنبية من قبل جهات
وبحسب ما أوردته المجلة، فإن عدداً من الشركات دخلت سوق النقد الأجنبي عبر وسطاء وسماسرة للحصول على كميات كبيرة من العملات الأجنبية بعيداً عن القنوات الرسمية، الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب ورفع الأسعار بصورة متواصلة.
وأفادت المصادر بأن السماسرة انخرطوا في منافسة حادة للحصول على أكبر قدر من العملات الأجنبية، ما أسهم في إشعال وتيرة المضاربات داخل السوق ودفع تجار العملات إلى رفع الأسعار بشكل يومي.
وأشارت المعلومات إلى أن الهدف من عمليات الشراء المكثفة يتمثل في توفير النقد الأجنبي اللازم لاستيراد وشراء الوقود، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
ودعت المجلة السلطات الاقتصادية، وعلى رأسها الحكومة ووزارة المالية وبنك السودان المركزي، إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة، واتخاذ إجراءات تحد من المضاربات وتنظم عمليات شراء العملات الأجنبية، حفاظاً على استقرار سعر الصرف والحد من الضغوط المعيشية على المواطنين.













