
أثار حديث متداول لأحد المواطنين في مدينة أم درمان موجة من الاستياء والتساؤلات، بعد كشفه عن وجود أشخاص يقومون ببيع القبور المحفورة مسبقاً داخل مقابر حمد النيل مقابل مبالغ مالية من ذوي المتوفين.
وقال المواطن، الذي كان يشارك في مراسم تشييع الفنان الراحل عبد الوهاب الصادق، إنه فوجئ بمشهد لم يتوقع حدوثه في السودان، حيث شاهد شباناً يعرضون قبوراً جاهزة للدفن ويتفاوضون مع أسر المتوفين حول أسعارها داخل المقابر.
وأضاف أن هذه الممارسات تمثل تحولاً لافتاً مقارنة بما اعتاد عليه المجتمع السوداني، خاصة في أم درمان، حيث درج المتطوعون وأبناء الأحياء على حفر القبور وتجهيزها مجاناً كعمل إنساني وخيري دون مقابل.
وأثار ما تم تداوله تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الظاهرة، ومدى انتشارها، والجهات المسؤولة عن تنظيم وإدارة المقابر، وسط دعوات للتحقق من الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على القيم الاجتماعية والتكافل المعروفين في المجتمع السوداني













