
سجل الجنيه السوداني تراجعاً حاداً جديداً أمام الجنيه المصري في تداولات أسواق الصرف الخارجية والموازية، ليصل إلى أدنى مستوياته التاريخية، وسط استمرار الضغوط الاقتصادية وتزايد الطلب على العملات الأجنبية.
وبحسب متعاملين في سوق النقد الأجنبي، بلغ سعر الجنيه المصري الواحد نحو 84 جنيهاً سودانياً، في مستوى غير مسبوق يعكس استمرار تدهور قيمة العملة الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وتشير تقارير سابقة إلى أن الجنيه المصري كان قد تجاوز حاجز 81.5 جنيهاً سودانياً مطلع يونيو الجاري قبل أن يواصل ارتفاعه في السوق الموازية.
ويأتي هذا التراجع في ظل تحديات اقتصادية مستمرة أثرت على استقرار سوق الصرف، وسط مخاوف من انعكاسات ارتفاع أسعار العملات الأجنبية على تكاليف المعيشة وأسعار السلع والخدمات في السودان













