
قال رئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبورو والي وسط دارفور ، إن ما جرى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يمثل “مهزلة سياسية” كشفت – بحسب تعبيره – مواقف القوى المتماهية مع الحواضن السياسية والإعلامية للمليشيا.
وأكد تمبور أن ما تم التوقيع عليه خلال الاجتماعات “لا قيمة له على أرض الواقع”، مشدداً على أن القوات المساندة للحكومة ماضية في ما وصفها بـ”معركة الكرامة” حتى القضاء على التمرد.
وأضاف أن عهده مع الشعب السوداني يتمثل في “تطـ ـهير البلاد من مخلفات الجنجويد وعملاء المحاور”، مؤكداً رفض أي تسويات أو مساومات تتعلق بالقضايا المصيرية للبلاد.
وأشار تمبور إلى أن الحوار مع من ارتكبوا الانتهاكات بحق المواطنين لا يكون – على حد قوله – عبر الفنادق والمؤتمرات، بل عبر الحسم الميداني، متوقعاً حسم التمرد قريباً وانتصار إرادة الشعب السوداني.













