
أكملت لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة الاتحادي الترتيبات النهائية لتنفيذ شراكة مشتركة تستهدف إعادة 10 آلاف لاجئ سوداني من مختلف المحافظات المصرية إلى السودان ضمن برامج العودة الطوعية.
وجاء ذلك خلال اجتماع بالقاهرة ضم المكتب التنفيذي للجنة الأمل برئاسة محمد وداعة، ووفداً من الأمانة العامة لديوان الزكاة الاتحادي، حيث تم الاتفاق على آليات تنفيذ المشروع والإشراف على عمليات التفويج
وأكد وفد ديوان الزكاة أن المبادرة تأتي بتوجيه مباشر من الأمين العام للديوان يحيى أحمد عبد الله القمراوي، في إطار اهتمام الديوان بدعم اللاجئين السودانيين ومساندتهم حتى عودتهم واستقرارهم بمناطقهم.
وأوضح الوفد أن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف تفويج 10 آلاف لاجئ ممن تنطبق عليهم مصارف الزكاة، مع إمكانية توسيع نطاق الدعم وزيادة أعداد المستفيدين مستقبلاً، وفقاً للموارد المتاحة
من جانبه، أشاد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية بسرعة استجابة ديوان الزكاة للشراكة، مؤكداً أن المشروع يسهم في تخفيف معاناة السودانيين بمصر ويدعم جهود العودة الطوعية الآمنة والمنظمة.
وأكد الجانبان اكتمال الاستعدادات الفنية والإدارية لانطلاق رحلات التفويج من عدد من المحافظات المصرية، إلى جانب الاتفاق على تنفيذ خطة إعلامية مشتركة لمتابعة مراحل المشروع وتوثيقها.
وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين للمجلس الأعلى لتنسيق شؤون دينكا أبيي بالسودان ومصر، الذين أشادوا بجهود لجنة الأمل وديوان الزكاة في دعم اللاجئين السودانيين وتعزيز برامج العودة الطوعية.
وأكد المشاركون أن الشراكة تمثل نموذجاً للتكافل والتعاون الوطني، وتسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للعائدين إلى البلاد













