
أصدر مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية بوزارة الثقافة والإعلام بياناً شديد اللهجة عبّر فيه عن استيائه مما وصفه بـ”المظاهر الدخيلة” على الساحة الفنية السودانية، وذلك على خلفية تداول مشاهد مصورة لإحدى الفعاليات الفنية التي أثارت جدلاً واسعاً، في إشارة إلى الحفل الذي أحياه الفنان طه سليمان.
وأكد المجلس أن الفن السوداني ظل عبر تاريخه الطويل حاملاً لقيم المجتمع السوداني وهويته الثقافية، مشيراً إلى أن بعض الممارسات التي ظهرت خلال الفعالية تمثل خروجاً عن رسالة الفن السامية وتشويهاً لصورته ومكانته.
وقال المجلس إن العروض الاستعراضية والملابس التي ظهرت في الفعالية تخالف بصورة واضحة قيم المجتمع السوداني وأعرافه وتقاليده، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تمثل إساءة مباشرة للفن السوداني وإرثه الذي بناه الرواد عبر عقود طويلة.
وشدد البيان على أن الحرية الفنية لا تمثل غطاءً للفوضى الأخلاقية أو تجاوز الذوق العام، مؤكداً أن الإبداع الحقيقي يقاس بما يضيفه من قيمة فنية وثقافية وإنسانية، وليس بما يثيره من صخب أو جدل.
وأعلن المجلس رفضه القاطع لما وصفه بالممارسات المسيئة للمهنة، داعياً الفنانين والعاملين في الحقل الفني إلى الالتزام بمسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والحفاظ على صورة الفن السوداني وقيمه الراسخة.
وأكد الأمين العام للمجلس، الدكتور هاشم عبدالسلام، أن المجلس سيواصل أداء دوره في حماية المهنة والتصدي لكل ما من شأنه تشويه هوية الفن السوداني أو الإساءة إلى مكانته.













