
أعلنت الكتلة الديمقراطية قبولها دعوة الآلية الخماسية الخاصة بالحوار، مؤكدة تمسكها بموقفها الداعي إلى أن يكون الحوار سودانياً خالصاً، يُعقد داخل السودان، ويشمل جميع القضايا والأطراف دون إقصاء لأي جهة.
وجددت الكتلة رفضها منح مليشيا الدعم السريع (تأسيس) أي امتياز أو مكسب سياسي، معتبرة إياها تنظيماً إرهابياً ارتكب جرائم إبادة جماعية وتطهيراً عرقياً في الفاشر والجنينة ومعسكر زمزم وود النورة ومناطق أخرى.
وشددت الكتلة الديمقراطية على أن تحقيق السلام لا ينبغي أن يكون على حساب العدالة، مؤكدة أنه لا مجال للمساومة على حقوق الضحايا أو السماح بالإفلات من العقاب













