
تشهد إثيوبيا واحدة من أكبر العمليات الانتخابية في القارة الإفريقية، حيث يستعد أكثر من 54 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عام 2026، بمشاركة آلاف المرشحين في مختلف الدوائر الانتخابية.
وتأتي هذه الانتخابات في إطار مسار سياسي شهد تحولات كبيرة على مدى العقود الماضية، انتقلت خلالها البلاد من الحكم الإمبراطوري ثم العسكري إلى نظام التعددية السياسية، في محاولة لترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
كما تمثل الانتخابات محطة مهمة في سياق الإصلاحات السياسية التي انطلقت منذ عام 2018، والتي ركزت على توسيع الحريات العامة، وتطوير مؤسسات الدولة، وتشجيع الحوار الوطني بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية.
ورغم استمرار عدد من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، ينظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها جزءاً من عملية تحول ديمقراطي مستمرة، تسعى إلى إعادة تشكيل مستقبل البلاد وتعزيز الاستقرار والتنمية خلال السنوات المقبلة.













