
أثار اختفاء خمسة من أبناء الجنرال علي رزق الله المعروف بـ”السافنا” حالة من القلق والجدل، وسط اتهامات متداولة لعائلة دقلو بالوقوف وراء الحادثة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الأطفال، وهم ثلاث فتيات وولدان، نُقلوا من المملكة العربية السعودية إلى إثيوبيا برفقة والدتهم قبل أن ينقطع الاتصال بهم ويُعلن عن اختفائهم في ظروف غامضة.
وتزامنت القضية مع وجود والدهم خارج السودان، قبل أن يعود بصورة عاجلة عقب تلقيه نبأ اختفاء أبنائه، ما أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات الحادثة ودوافعها. كما اعتبر متابعون أن إدخال الأطفال والأسر في دائرة الصراعات السياسية والعسكرية يمثل تطورًا خطيرًا يتجاوز حدود الخصومة التقليدية.
وطالبت أصوات عديدة بالكشف الفوري عن مصير الأطفال وطمأنة ذويهم بشأن سلامتهم، مؤكدة أن الأطفال يجب ألا يكونوا وسيلة ضغط أو ابتزاز في أي صراع. كما حذرت من خطورة نقل الخلافات إلى داخل البيوت والأسر لما يحمله ذلك من تداعيات إنسانية ومجتمعية واسعة.













