اخبار

أبو لولـ ـو يظهر مجدداً في معارك كردفان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

أفادت وكالة رويترز بأن القائد الميداني بقوات مليشـ ـيا الدعـ ـم السريع الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بـ”أبو لولـ ـو”، عاد للمشاركة في العمليات القـ ـتالية بإقليم كردفان، بعد أشهر من الغياب عن المشهد العسكري.

وبحسب التقرير، فإن “أبو لولو”، المتهم بارتكاب انتهـ ـاكات واسعة بمدينة الفاشر، شوهد خلال شهر مارس الماضي ضمن المعارك الدائرة في كردفان، وسط تحركات لإعادة ترتيب صفوف قوات المـ ـليشيا بعد موجة انشقاقات عسكرية وقبلية وسياسية.

وأشار التقرير إلى أن عدداً من ضباط المـ ـليشيا ناشدوا قيادة القوات إعادة “أبو لولو” إلى جبهات القـ ـتال، باعتبار أن ظهوره يسهم في رفع الروح المعنوية للمـ ـقاتلين.

وذكرت المصادر أن نائب قائد مـ ـليشيا الدعـ ـم السريع أصدر قراراً بإطلاق سراح “أبو لولـ ـإنتصار ساحق للجيش في جنوب كردفان”، تمهيداً لعودته إلى الميدان. وأضافت المصادر أن دائرة الثقة المحيطة بقائد الدعم السريع تقلصت بصورة كبيرة مع تصاعد الانشقاقات، ولم يعد يعتمد سوى على عدد محدود من المقربين، أبرزهم شقيقه عبد الرحيم دقلو، و”أبو لولـ ـو”، وجدو حمدان، وتجاني موسى، وحمدان موسى.

يذكر أن الاتهامات الدولية تزايدت ضد “أبو لولـ ـو”، منذ أكتوبر 2025، عقب انتشار مقاطع مصورة من مدينة الفاشر أظهرت عمليات إعـ ـدام ميداني وانتـ ـهاكات بحق مدنيين خلال المعارك في شمال دارفور.

وفي أعقاب الضغوط الدولية، أعلنت المـ ـليشيا توقيف “أبو لولو” وفتح تحقيق معه، قبل أن تتحدث تقارير لاحقاً عن إطلاق سراحه وعودته إلى ساحات القتـ ـال.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه في يناير 2026، كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه في فبراير 2026 بتهم تتعلق بارتـ ـكاب انتهـ ـاكات خلال حصار الفاشر، شملت القـ ـتل على أساس عـ ـرقي والعنف ضد المدنيين. كذلك شملته عقوبات فرضتها المملكة المتحدة على قادة بالدعـ ـم السريع متهمين بارتكاب جـ ـرائم حـ ـرب خلال النزاع السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى