
أعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني، بقيادة الشيخ موسى هلال، رفضه القاطع وإدانته الشديدة للمؤتمر المزمع عقده في 15 أبريل 2026م بالعاصمة الألمانية برلين، بمشاركة أطراف من المعارضة وبعض الجهات الإقليمية والدولية، دون إشراك حكومة السودان، التي وصفها بالجهة الشرعية الممثلة للدولة.
واستنكر المجلس، في بيان وقّعه الناطق الرسمي أحمد محمد أبكر، ما اعتبره دعوات «انتقائية ومستفزة» للمؤتمر، مشيراً إلى أن استبعاد الجهات الرسمية يمثل تجاوزاً لإرادة الشعب السوداني وتدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي.
وأكد البيان أن أي عملية سياسية ذات مصداقية يجب أن تنطلق من داخل السودان، وبمشاركة جميع القوى الوطنية دون إقصاء، بعيداً عن الضغوط الخارجية أو ما وصفه بـ«الوصاية الدولية»، مع الالتزام الكامل بسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وجدد المجلس تمسكه بالرؤية التي طرحها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك الرؤية التي قدمها الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء، أمام مجلس الأمن الدولي، باعتبارهما – وفق البيان – إطاراً وطنياً لحل الأزمة السودانية.
كما طالب المجلس المجتمع الدولي باحترام سيادة السودان، والتوقف عن دعم ما وصفها بالمسارات الموازية التي تُضعف الجبهة الداخلية وتُطيل أمد الحرب، مؤكداً التزامه بالحوار السوداني – السوداني سبيلاً لتحقيق السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي.
واختتم البيان بالتشديد على التمسك بثوابت السيادة الوطنية ورفض أي حلول خارجية لا تنسجم مع مصالح الشعب السوداني.













