
متابعات : مرصد السودان
أكد ممثل السودان الدائم لدى مجلس الأمن، الحارث إدريس، أن البلاد تواجه حربًا إقليمية ممنهجة تستهدف الجيش السوداني ووحدة الدولة، مشددًا على أن ما يجري يمثل “خطرًا وجوديًا ماحقًا” يضع السودان أمام خيار واحد هو المواجهة دفاعًا عن سيادته ووحدته الوطنية.
وأوضح إدريس أن قوى إقليمية ودولية تشن حربًا على السودان بالتعاون مع نشطاء سياسيين، عبر دعم مباشر وغير مباشر لما وصفها بالمحاولات الرامية لإضعاف مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة. وأضاف أن هناك مساعي منظمة للقضاء على الجيش السوداني من خلال الترويج لسرديات خاطئة، واتخاذ شماعة “الإخوان المسلمين” ذريعة لتبرير استهداف المؤسسة العسكرية.
وأشار ممثل السودان إلى أن الحكومة الانتقالية، التي وصفها بـ“حكومة الأمل”، تعمل على الإعداد لانتخابات عامة تمكّن الشعب السوداني من اختيار قيادته وإعادة الاستقرار إلى البلاد، مؤكدًا أن السودان يخوض حربًا ضروسًا بإسناد واسع والتفاف شعبي كبير حول قواته المسلحة باعتبارها مؤسسة وطنية جامعة.
وفي السياق ذاته، شدد إدريس على أن الحكومة تبذل جهودًا حثيثة لمواجهة ما سماها محاولات إقامة حكومة موازية في مناطق سيطرة “الميليشيا المتمردة”، لافتًا إلى أن بعض دول الجوار تقدم الدعم لتلك التحركات، الأمر الذي يعقّد المشهد ويطيل أمد الصراع.
وعلى صعيد المواقف الدولية، قال إن الموقف الأمريكي شهد تطورًا ملحوظًا مقارنة بمواقف بقية الوسطاء، معربًا عن تقديره لمحاولات الرئيس الأمريكي Donald Trump الرامية إلى وقف الحرب والعدوان، والدفع نحو تسوية تُنهي النزاع وتحفظ وحدة السودان.













