
متابعات : مرصد السودان
قاد الطبيب السوداني المقيم في كندا، البروفيسور د. محي الدين أحمد، فريقًا طبيًا في مستشفى كولومبيا البريطانية للأطفال، نجح في إنقاذ حالة تُعد الأولى من نوعها عالميًا، بعد تعافي فتاة كندية من عدوى نادرة وشديدة الخطورة بفيروس إنفلونزا الطيور A(H5N1).
وأفادت وسائل إعلام ودوريات علمية كندية أن المريضة دخلت في مرحلة حرجة للغاية، حيث وصلت إلى فشل كامل للأعضاء وحالة تُشبه الموت السريري، قبل أن يتدخل الفريق الطبي بقيادة د. محي الدين أحمد.
تقنيات طبية متقدمة لإنقاذ حياة المريضة
اعتمد الفريق الطبي على مجموعة من التدخلات المتقدمة، شملت: دعم الحياة خارج الجسم (ECMO) ، تبديل البلازما ، العلاج المركب بمضادات الفيروسات ، الغسيل الكلوي، التنفس الاصطناعي ، وقد أسفرت هذه الإجراءات عن تعافي المريضة بشكل كامل وخروجها من المستشفى دون الحاجة لأي دعم طبي إضافي، وفقًا للتقارير الطبية.
إنجاز علمي عالمي
وأوضحت مجلة The Lancet Infectious Diseases أن هذه الحالة تُعد الأولى من نوعها في كندا، وأن المريضة قد تكون الناجية الوحيدة على مستوى العالم بعد هذا النوع من التدخل الطبي المتقدم.
ويُعد هذا الإنجاز العلمي شهادة جديدة على إسهامات الكفاءات السودانية في الطب العالمي، وعلى قدرة الفرق الطبية على مواجهة أخطر الأوبئة بأحدث التقنيات













