
الخرطوم : مرصد السودان
نفّذت قوة أمنية مشتركة، مهمة أمنية بالغة الدقة بمحلية شرق النيل، بمشاركة قوات شرطة محلية شرق النيل، والاستخبارات العسكرية بمنطقة بحري العسكرية ومنطقة حطاب العملياتية، إلى جانب جهاز المخابرات العامة (إدارة المسيرات والخلية الأمنية) والشرطة المجتمعية.
وجرت العملية بحضور المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا وأعضاء لجنة أمن المحلية، حيث فرضت القوات طوقًا أمنيًا مشددًا على منطقة الحاج يوسف التكامل مربعي (3–5).
وأسفر الكردون الأمني عن ضبط كميات كبيرة من منهوبات المواطنين، إضافة إلى اكتشاف مصنع لإنتاج الطحنية وآخر للغزل والنسيج بمنطقة رام الله، في إنجاز يعكس فاعلية التنسيق بين الأجهزة النظامية ودقة التنفيذ.
وأوضح العميد شرطة إبراهيم إدريس، مدير شرطة محلية شرق النيل، أن القوات النظامية لا تستهدف أشخاصًا أو مناطق بعينها، وإنما تضطلع بواجبها الأصيل في حماية المواطنين وصون حقوقهم، مؤكدًا أهمية التفاعل مع القضايا المجتمعية وتعزيز الشراكة مع المواطن بوصفه خط الدفاع الأول عن أمن الأحياء.
وأشاد العميد بالنجاح الكبير الذي تحقق عبر الكردون الأمني، مثمّنًا الدور المهني للإعلام في نقل الحقائق بكل شفافية، ومشيرًا إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود فرض هيبة الدولة، وتطهير المناطق من المندسين وأصحاب الأجندات التخريبية.
كما ناشد سيادته المواطنين بالعودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية، داعيًا إلى إبلاغ الشرطة عند العثور على ممتلكات لا تخصهم داخل المنازل التي استُخدمت سابقًا كمخازن للمنهوبات خلال فترة سيطرة المليشيا، مشيرًا إلى تسجيل بلاغات طوعية من مواطنين أبدوا تعاونًا عاليًا ووعيًا أمنيًا مسؤولًا.
وفي ختام حديثه، وجّه العميد شرطة إبراهيم إدريس الشكر والتقدير لأهالي شرق النيل على حسن التعاون والانضباط، مؤكدًا استمرار تنفيذ الكردونات الأمنية حتى يعمّ الأمن والاستقرار، وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الحياة إلى طبيعتها















