
جدد الحزب الاتحادي الديمقراطي تمسكه الصارم بالعمل على تحقيق وحدة اتحادية حقيقية تستند إلى مرتكزات برامجية وحداثية تعالج ترسبات الماضي، وتلبي التطلعات الوطنية لكل إنسان سوداني، وتخاطب العقول لا العواطف، مؤكداً أن مشروعه الوحدوي يسير بخطى ثابتة ومدروسة كصمام أمان لبناء الوطن ووحدته، في وقت حذر فيه من الانسياق وراء ما وصفها بالمشاريع الوهمية التي تعيد تدوير الأشخاص لمصالح ذاتية.
وفي السياق، أعلن الحزب في بيان رسمي تبرؤه التام ونفيه لأي علاقة له بالاتفاق الذي وُقّع باسمه مؤخراً بالعاصمة المصرية القاهرة، موضحاً أن الشريف صديق الهندي لا يمثله مطلقاً، إثر فصله سابقاً بقرار صادر من اللجنة المركزية ومؤيد من مجلس الأحزاب السياسية، ومشيراً إلى موقفه السلبي تجاه القوات المسلحة وحرب الكرامة الوطنية وعدم مصادقة أي هيئة حزبية على عودته للصف التنظيمي.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحزب، محمد الشيخ محمود، على أن القيادة الشرعية والمنتخبة المعترف بها رسمياً تجسدها أجهزة الحزب المتمثلة في المكتب السياسي برئاسة الدكتور عابدين محمد شريف، واللجنة العليا للمؤتمر العام، إلى جانب قيادات الولايات، محذراً من محاولات انتحال اسم الحزب أو الزج به في تكتلات غير شرعية لا تعبر عن مؤسساته الرسمية.













