د. شذى الشريف: انتصارات القوات المسلحة في كردفان تفتح الطريق أمام تحرير كامل التراب السوداني… وفرحة الشعب السوداني تقترب من الاكتمال

د. شذى الشريف: انتصارات القوات المسلحة في كردفان تفتح الطريق أمام تحرير كامل التراب السوداني… وفرحة الشعب السوداني تقترب من الاكتمال
وصفت د. شذى الشريف، القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والكتلة الديمقراطية، الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في محاور كردفان، وتحرير عدد من المناطق، بأنها تحولات ميدانية مهمة تعكس صلابة القوات المسلحة وعزيمتها في الدفاع عن الوطن وحماية سيادته ووحدة أراضيه.
وأكدت أن هذه الانتصارات تمثل مصدر فخر واعزاز لكل السودانيين، وتبعث برسائل قوية بأن إرادة الشعب السوداني في استعادة وطنه لن تنكسر، وأن طريق استعادة الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني يمضي بثبات.
وقالت الشريف إن ما يتحقق في كردفان ليس مجرد انتصارات عسكرية في الميدان، وإنما هو انتصار لإرادة الدولة الوطنية، ورسالة أمل للملايين من أبناء الشعب السوداني الذين أنهكتهم الحرب، وشردتهم المليشيا، وحرموا من الأمن والاستقرار في ديارهم.
وأضافت: «إننا نحيّي بكل الفخر والاعتزاز ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، والقوات المساندة لها، الذين يقدمون التضحيات دفاعاً عن السودان وكرامة شعبه. ونترحم على الشهداء الأبرار، ونسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وعودة المفقودين، وأن يجمع شمل الأسر السودانية في وطن آمن ومستقر».
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف الوطني، والالتفاف حول مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية، وعدم السماح للخلافات السياسية بأن تنتقص من أولوية المعركة الوطنية المتمثلة في حماية السودان ووحدته وسيادته.
وأكدت أن الشعب السوداني يتطلع إلى أن تتواصل هذه الانتصارات حتى يتحقق تحرير جميع المناطق واستعادة الأمن في كل ولايات السودان، وتعود الحياة إلى المدن والقرى، ويعود النازحون واللاجئون إلى منازلهم، وتبدأ مرحلة إعادة الإعمار والتعافي الوطني.
واختتمت الشريف تصريحها بالقول:
«إن كردفان اليوم تبعث برسالة أمل إلى كل السودان؛ رسالة تؤكد أن الوطن أقوى من المؤامرات، وأن إرادة شعبه أكبر من كل محاولات تمزيقه. نفرح بانتصارات قواتنا المسلحة، ونثق في قدرة السودان على تجاوز هذه المحنة. ورغم قسوة الحرب وطول الطريق، فإننا نؤمن بأن فجر السودان قادم، وأن راية الوطن ستظل مرفوعة، حتى يتحرر كل شبر من أرضه، وينعم شعبه بالأمن والسلام والعزة والكرامة»













