
انضم السودان إلى الأصوات الرافضة لترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، مشككاً في استقلاليتها عن بلادها، على خلفية نفيها سابقاً نتائج تحقيقات أممية.
وشارك الوزير المفوض في بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة، عمار محمد محمود، في جلسة الحوار التفاعلي التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة للاستماع إلى رؤية نسيبة بشأن قيادة المنظمة.
وتساءل عمار خلال مداخلته عن “مدى استعداد نسيبة لإثبات استقلاليتها عن حكومة بلادها، من خلال دعم تحقيق دولي مستقل في الاتهامات المتعلقة بتزويد الإمارات مليشيا الدعـ ـم الســــريع بالأسلحة والمعدات المستخدمة في ارتكاب جـ ـرائم وفظائع بحق المدنيين السودانيين”.
وأوضح أن هذه الجرائم ترقى إلى الإبـ ـاد،،ة الجماعية
وتطرق عمار إلى الشرعية الأخلاقية لتولي نسيبة منصب الأمين العام، متسائلاً عن كيفية إقناع الضحايا السودانيين بالثقة في استقلالية وحياد شخصية بارزة ارتبطت بحكومة تواجه اتهامات بدعم الجهات المسؤولة عن الجرائم المرتكبة بحقهم
وبيّن أن الأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يتمتع بثقة ضحايا النزاعات والانتهاكات، وليس بثقة الحكومات وحدها، باعتبار أن المصداقية الأخلاقية شرط أساسي لنجاح المنظمة في آداء رسالتها.













