
أعلن البيت الأبيض، الجمعة، تمديد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالسودان لمدة عام إضافي، لتستمر إلى ما بعد 3 نوفمبر 2026.
وأوضح الإعلان أن سياسات حكومة السودان وأفعالها، إلى جانب الأوضاع في السودان وإقليم دارفور، لا تزال تمثل، وفقاً للتقدير الأمريكي، تهديداً غير عادي واستثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
ويأتي التمديد في إطار الإجراءات القانونية الأمريكية المتعلقة بحالة الطوارئ الوطنية، والتي تتيح استمرار العمل بالسلطات المرتبطة بها، بما في ذلك فرض العقوبات.
ويُنظر إلى التجديد السنوي لحالة الطوارئ بوصفه إجراءً قانونياً دورياً، ولا يعني في حد ذاته صدور قرار جديد بفرض عقوبات، كما لا يشكل دليلاً مستقلاً على حدوث تغيير في الموقف السياسي الأمريكي تجاه التطورات في السودان.













