
حذّر العميد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله «السافنا»، من مخاطر تقسيم السودان جغرافياً وعرقياً ودينياً، مشيراً إلى أن البلاد تمر بمنعطف خطير يستهدف، بحسب وصفه، تفكيكها على أسس جغرافية وعرقية.
وفي تحرك لحشد المواقف القبلية والأهلية، بحث السافنا مع تنسيقيات مناطق وقيادات أهلية في كردفان ودارفور سبل إقناع أبناء القبائل المنخرطين في صفوف الدعم السريع بمغادرة صفوفها.
ووجّه السافنا نداءً إلى عناصر الدعم السريع، دعاهم فيه إلى تجاوز المخاوف والحواجز التي تحول دون مغادرتهم، مؤكداً وقوفه معهم تحت مظلة القوات المسلحة.
وقال: «نحن أتينا لنخبركم بأننا معكم، وكلنا تحت مظلة القوات المسلحة»، مضيفاً أن المعركة ستنتقل إلى دارفور بعد كردفان، بقوله: «وبعد كردفان المعركة ستكون دارفور













