
أفادت مصادر ميدانية ببدء حملات تجنيد إجباري تستهدف الشباب في مناطق بإقليم النيل الأزرق خاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية، وسط تقارير عن محاولات لتعويض النقص في أعداد المقاتلين عقب المعارك الأخيرة مع القوات المسلحة السودانية.
وبحسب المصادر، تركزت حملات التجنيد في المحاور الشرقية والجنوبية والغربية للإقليم، فيما عزت المصادر هذه الخطوة إلى الخسائر البشرية التي تكبدتها القوات المذكورة، إلى جانب الضربات التي تنفذها مسيّرات الجيش السوداني ضد مواقعها وخطوط إمدادها.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن دفع مليشيا الدعم السريع رشاوى لجهات في دولة جنوب السودان، بغرض الوصول إلى عناصرها الذين فروا من القتال واختبأوا داخل معسكرات للاجئين السودانيين هناك، ومحاولة إعادتهم إلى صفوفها.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة المعلومات المتعلقة بحملات التجنيد أو دفع الرشاوى وملاحقة الفارين، كما لم تتوفر إفادات رسمية من الجهات المعنية في جنوب السودان بشأن هذه الاتهامات.












