
رئيس قوى الحراك الوطني ينعى المناضل الوطني محمد أحمد الشايب
نعى رئيس قوى الحراك الوطني، الدكتور التجاني السيسي، ونائبه وأعضاء اللجنة العليا وقيادات وأعضاء القوى، المربي والمناضل الوطني محمد أحمد الشايب، عضو اللجنة العليا لقوى الحراك الوطني، الذي وافته المنية اليوم بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات التربية والتعليم والعمل الوطني والإصلاح المجتمعي.
وأعرب التجاني السيسي عن بالغ الحزن والأسى لرحيل الفقيد، مشيداً بإسهاماته الوطنية والمجتمعية، وما قدمه من جهود في خدمة الوطن وتعزيز قيم التعايش والتصالح، مؤكداً أن البلاد فقدت برحيله شخصية وطنية تركت أثراً واضحاً في نفوس الأجيال التي تتلمذت على يديه وفي أوساط العمل العام.
من جانبه، نعى عضو اللجنة العليا لقوى الحراك الوطني والأمين الاجتماعي، الدكتور الشيخ الفاتح صالح إدريس الفكي، الراحل محمد أحمد الشايب، مستذكراً مسيرته الحافلة بالعطاء في مجالات التعليم والعمل الوطني والإصلاح الاجتماعي، ومواقفه المشهودة في خدمة المجتمع وتعزيز السلم الأهلي.
وأشار الفاتح إلى أن الفقيد يُعد من الرعيل الأول في مسيرة التربية والتعليم، حيث أمضى سنوات طويلة في تعليم الأجيال وتربيتها، وأسهم في بناء الإنسان وترسيخ القيم الوطنية والاجتماعية، كما كان من الشخصيات المجتمعية البارزة بمدينة زالنجي، ويتمتع بمكانة رفيعة وسط أهله وأبناء دارفور.
وأضاف أن الراحل اضطلع بأدوار وطنية ومجتمعية مهمة، من بينها رئاسة لجنة الزراعة بالمجلس الوطني، إلى جانب مشاركته في مؤتمرات الصلح والمصالحات القبلية بدارفور، مساهماً بحكمته وخبرته في جهود تعزيز السلم الاجتماعي وتقريب وجهات النظر بين مكونات المجتمع.
وأوضح أن الشايب كان عضواً فاعلاً في الاتحاد الاشتراكي، وقيادياً في الحراك الوطني، وظل طوال مسيرته حاضراً في القضايا العامة، مؤمناً بأهمية الإصلاح وجمع الكلمة ورأب الصدع.
وأكد الفاتح أن الفقيد عُرف بالحكمة والتواضع والكرم والشهامة، وكان محل تقدير واحترام في مجتمعه، لما اتسم به من مواقف إنسانية واجتماعية، وحرص دائم على إصلاح ذات البين وخدمة الناس، مشيراً إلى أن رحيله يمثل فقداً لأحد رموز التربية والعمل المجتمعي بمدينة زالنجي ودارفور.
وتقدم رئيس قوى الحراك الوطني ونائبه وأعضاء اللجنة العليا وقيادات وأعضاء القوى بخالص التعازي والمواساة إلى أبناء الفقيد مصطفى ومهند ومقداد ومحمود، وشقيقه حامد الشايب، وعموم أسرته بالخرطوم ونهر النيل، وأهله بمدينة زالنجي ونيالا والفاشر، وزملائه وتلاميذه ومحبيه داخل السودان وخارجه.
وسألوا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه من علم وعطاء وخدمة للوطن والمجتمع في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.













