
أشاد رجل الأعمال إبراهيم النسر بالجهود التي بذلها سفير السودان لدى جمهورية مصر العربية، الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، خلال فترة توليه مهامه الدبلوماسية بالقاهرة، مثمناً ما وصفه بحضوره الفاعل في الملفات التي تمس حياة السودانيين في مصر، خاصة خلال الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
وقال النسر إن السفير عدوي عمل بعيداً عن الأضواء، وظل حاضراً في عدد من الملفات الإنسانية والخدمية والاجتماعية، مشيراً إلى أن من أبرز ما تحقق خلال فترته العمل على نقل مقر السفارة السودانية إلى مبانٍ جديدة وأكثر اتساعاً، بما يعزز قدرتها على تقديم الخدمات للمواطنين وإنجاز معاملاتهم في بيئة أفضل.
وثمّن النسر بصورة خاصة اهتمام السفير برجال الأعمال والمستثمرين السودانيين في مصر، لافتاً إلى جهوده في تسهيل الإجراءات، وفتح قنوات التواصل مع الجهات المختلفة، ودعم القطاع الخاص السوداني بما يعزز دوره في الاقتصاد ويدفع باتجاه توطيد العلاقات الاقتصادية بين السودان ومصر.
وأشار إلى أن جهود السفير امتدت كذلك إلى ملفات مرتبطة بمستقبل السودان، من بينها إعادة الإعمار والعودة الطوعية للسودانيين من مصر، والعمل على تهيئة الظروف التي تساعد الراغبين في العودة إلى وطنهم والمشاركة في استئناف الحياة والمساهمة في إعادة البناء.
وأكد النسر أن خصوصية العلاقات التاريخية والاجتماعية والاقتصادية بين الشعبين السوداني والمصري تمنح العمل الدبلوماسي في القاهرة أهمية استثنائية، لا سيما في ظل الأزمات والتحولات التي تمر بها البلاد.
وأضاف: «من موقعنا في قطاع العمل الخاص، نقدر بصورة خاصة ما وجده المستثمرون ورجال الأعمال من اهتمام وتعاون، وما لمسناه من حرص على خدمة السودانيين وتعزيز حضورهم الإيجابي في المجتمع المصري».
وفي ختام كلمته، تقدم إبراهيم النسر بخالص الشكر وعظيم العرفان للسفير عدوي، متمنياً له التوفيق في مسيرته المقبلة، وأن يحفظ الله السودان ومصر وشعبيهما، وأن تعود البلاد إلى الاستقرار، ويعود السودانيون إلى وطنهم للمساهمة في إعادة إعماره وبناء مستقبله.













