اخبار

حوار بين جائع وكامل

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

حوار بين جائع وكامل

كتب عماد البشرى

لم استبشر خيرا منذ لحظة تعيين الدكتور كامل ادريس رئيسا للوزراء لقناعتي التامة واجتهادي المعرفي أن مرحلة مابعد الحرب تحتاج إلى قائد خاص بمواصفات خاصة أولها القوة والشباب والهمة وعدم الترفع عن أن يدخل ولو في مجرى للمياه ليكشف سوأة الغير من العمال .

عزيزنا كامل رجل جم الأدب ونبيل التواصل منذ اليوم الاول كنت أهمس للعزيز ملاسي أنظر لعيني كامل جيدا تجد رجلا فقد احساس الوطن لذلك شوقه لبني جلدته جعله في أيامه الاولى سفيرا للسلام والمصافحة وليس رجل جاء ليعالج عطب الحرب وأثار الجوع وكنس الفقر لشعب بترت كل أطرافه المالية وفقد كل ماهو غال وثمين .

نعم لم ولن يكون كامل رجل المرحلة ولاغيرها حتى ولو تم تنصيبه رئيسا لسويسرا فلن يفلح.

كنت ومازلت أخاف من الذين عادوا إلى الوطن يحملون الشوق والحنين وأن يكون نتاج فشل حكومه كامل أن يبغضوا أخر أرض لهم في هذه الدنيا ويخرجوا منها غاضبين ومغضبين والفيصل بين الحب والكراهية هو نتاج حكومة ادريس تلك.

جلس كامل كصياد خرج على باب الله يرمي سنارته ليصيد رزق يومه ناسيا مالحق بالبلد من دمار ومايلحقها من استهداف لاقتصادها وكانما نحن أخر المحاصرين علينا فقط أن نركن لهذه الكلمة المستفزة (الحصار).

المانيا وكوبا وإيران واليابان وغيرهم نماذج لدول رزحت تحت وطأة الحصار لكنها نهضت لكن برجال ليسوا ككامل .

لم يقدم معالي رئيس الوزراء للاعلام والشعب خطته لبناء ماتهدم من الوطن بل وسع الناس سلام ومطايبة بلا معنى لم نجد لهم تبرير حتى الان

عام ونيف وحال البلد أسوا مما كان بل الافضل ان تترك الدولة بلاحكومه لعل الشعب يستفيد من مخصصات وزراء بلا اي عمل أوجهد لست ادري اي حظ قبيح يلازم السودان فرح الناس بتشكيل وزارة ولكن ذاد المرض والفقر والعوز والابتزاز وصارت الدولة سوق لنخاسة المواقف حتى الصحافة تم شراء نصفها بلا اي حمرة خجل وصار الضرب من تحت الحزام بين حيتان سوق على صفحات كتاب رخيصين الثمن .

يمنح الصحفي فيهم معلومات عن شركة او مؤسسة فيملا الدنيا فضيحة لها وأخرالليل يُملا رصيده في بنكك بأموال الفضيحة ليصحو على شركة أخرى أو مؤسسة أخرى.

جاع الناس وغابت بسمة كامل ومطايبته وهرجلته في الدولة لكن ليست هذه المصيبة وحدها .

مايحدث من حريق الاسعار هذا سيقود أما إلى ثورة جياع اوخروج السودانين نازحين ويسكن السودان عرب الشتات وتكون حكومة كامل افلحت فيما لم تفلح فيه الدول والدعم السريع الذين اجتهدوا في تجريف الهوية والتاريخ بقوة السلاح ولكن نجح كامل فيها بقسوة عدم الاعتراف بانه غير جدير بالمنصب .فهل من منقذ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى