
أثارت واقعة العثور على كميات من الحـ ـبوب يُشتبه في أنها مـ ـخدرة، وأكياس صغيرة تحتوي على مادة يُشتبه في أنها من مـ ـخدر «الإيــ ـس»، إلى جانب حقن طبية، داخل إحدى دورات مياه مسجد بحي الثورة (22) في أم درمان، استياءً واسعاً وسط المصلين وسكان المنطقة.
وقال إمام المسجد إنه عثر على المضبوطات عقب ملاحظته كيساً ملفوفاً خلف باب دورة المياه، قبل أن يكتشف محتوياته، معبراً عن استنكاره للواقعة، وواصفاً وضع مثل هذه المواد داخل المسجد بأنه سلوك آثم يتنافى مع حرمة بيوت الله.
وأشار مصلون إلى أن المنطقة تواجه منذ فترة مخاوف متزايدة من انتشار المخـ ـدرات وسط الشباب، معتبرين أن العثور على مواد يُشتبه في كونها مخـ ـدرة داخل المسجد يمثل تطوراً مقلقاً يستدعي مزيداً من اليقظة والتدخل.
وطالب سكان الحي بتشديد الرقابة، وتعزيز جهود مكافحة المخدرات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي شخص يثبت تورطه في حيازة أو ترويج هذه المواد، إلى جانب تكثيف برامج التوعية لحماية الشباب من مخاطر الإدمان.













