
أفاد سكان محليون بمنطقتي الرهد وداقروب بمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان بتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية خلال الأيام الأربعة الماضية، إثر دخول مجموعات من مليشيا الدعم السريع إلى المنطقة.
وقال السكان إن مواطنًا قُتل أثناء محاولته التصدي لعملية نهب استهدفت ممتلكاته، فيما اقتادت المليشيا مواطنًا آخر إلى جهة غير معلومة.
وأضاف الأهالي أن الهجوم تسبب في حالة من الذعر وتعطلت على إثره الحياة اليومية، مشيرين إلى وقوع حالات اختطاف لعدد من المواطنين والمطالبة بفدى مالية مقابل إطلاق سراحهم.
كما أكدوا أن المهاجمين اقتحموا السوق الرئيسي، ونهبوا عدداً من المتاجر واستولوا على ممتلكات التجار، الأمر الذي أدى إلى إغلاق السوق بالكامل وسط تدهور الأوضاع الأمنية.













