
قال المسؤول الأمريكي السابق كاميرون هيدسون، في منشور على منصة “إكس”، إن ملايين المدنيين السودانيين عادوا إلى المناطق التي استعادت الدولة السيطرة عليها، بينما لا يزال النزوح وانعدام الأمن مستمرين في المناطق المتضررة من عنف المليشيا.
وأضاف هيدسون أن هذا الواقع يثير تساؤلات حول الخطاب الغربي الذي يتعامل مع طرفي الحرب بوصفهما متكافئين أخلاقياً وواقعياً، رغم أن سلوك المدنيين السودانيين على الأرض – بحسب تعبيره – يعكس رؤية مختلفة.
وأشار إلى أن بعض الجهات الغربية تؤكد أنها تستمع إلى المدنيين السودانيين وتقف إلى جانبهم، إلا أنها – وفقاً لرأيه – تركز على أصوات النخب التي تحضر المؤتمرات الدولية في مدن مثل لندن ونيروبي، أكثر من تركيزها على المدنيين داخل السودان الذين يواجهون تحديات الحياة اليومية ويسعون إلى إعادة بناء مناطقهم













