كشفت وزارة الطاقة والنفط عن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى استمرار قطوعات الكهرباء خلال الفترة الماضية، مقدمةً اعتذارها للمواطنين عن الأعباء التي تسببت فيها برمجة الإمداد الكهربائي، ومؤكدة أن استقرار الخدمة يمثل أولوية وطنية قصوى.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي الثلاثاء، إن قطوعات الكهرباء جاءت نتيجة عدة عوامل، أبرزها ارتفاع الطلب على الكهرباء بسبب زيادة درجات الحرارة وعودة المواطنين إلى عدد من المناطق، إلى جانب احتياجات القطاعين الزراعي والصناعي.
وأضافت أن خروج عدد من محطات التوليد عن الخدمة لإجراء أعمال الصيانة، والتحديات المتعلقة بتوفير الوقود وقطع الغيار، فضلاً عن توقف الإمداد عبر الربط الكهربائي مع إثيوبيا، أسهمت في تراجع القدرة الإنتاجية للشبكة.
وأشارت الوزارة إلى أن محطات التوليد والتحويل وشبكات النقل والتوزيع تعرضت لأضرار كبيرة جراء أعمال التخريب والسرقة والاعتداءات المتكررة، مما أثر بصورة مباشرة على استقرار الشبكة الكهربائية.
وأكدت الوزارة أنها تمكنت خلال الفترة الماضية من إضافة أكثر من 260 ميغاواط إلى الشبكة القومية بعد تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل، متوقعة ارتفاع القدرة المتاحة إلى أكثر من 600 ميغاواط عقب استكمال البرامج الجارية.
كما أعلنت عن إعادة تأهيل وتشغيل أكثر من 20 محطة تحويلية، وصيانة وإعادة تشغيل أكثر من 1700 كيلومتر من خطوط نقل الكهرباء، إلى جانب صيانة عدد كبير من محطات ومحولات التوزيع.
وشددت الوزارة على أن فرقها الفنية والهندسية تواصل العمل على مدار الساعة لإعادة الوحدات المتوقفة إلى الخدمة، مؤكدة أن إدارة الأحمال تتم وفق اعتبارات فنية تحقق أكبر قدر ممكن من العدالة بين المناطق، إلى حين اكتمال أعمال التأهيل وتحسن القدرة التوليدية.
وجددت وزارة الطاقة والنفط اعتذارها للمواطنين، مؤكدة استمرار جهودها بالتنسيق مع الجهات المختصة لاستعادة استقرار الإمداد الكهربائي في أقرب وقت ممكن.













