
تحول حلم الثراء السريع إلى مأساة إنسانية في منطقة مقابر أبو حمد الجديدة المجاورة لكبري الطواحين، بعدما أسفرت حوادث مرتبطة بأنشطة التعدين التقليدي عن مصرع أكثر من 300 شاب خلال عام واحد.
وبحسب المعلومات المتداولة، توزعت الوفيات بين انهيارات آبار التنقيب عن الذهب وحوادث الطرق التي تشهدها المنطقة، في ظل تزايد أعداد الباحثين عن المعدن النفيس وتنامي المخاطر المرتبطة بعمليات التعدين التقليدي.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على حجم المخاطر التي تواجه العاملين في قطاع التعدين الأهلي، وسط مطالب متزايدة بتشديد إجراءات السلامة، وتنظيم عمليات التنقيب، وتحسين البنية التحتية والطرق للحد من الخسائر البشرية المتكررة.













