
تشهد مراكز الإيواء في مدينتي كوستي والخرطوم أوضاعاً إنسانية صعبة مع تزايد أعداد النازحين القادمين من الدلنج وكادقلي والمناطق المجاورة، بعد موجات النزوح التي صاحبت العمليات العسكرية في المنطقة.
وأفادت جهات مجتمعية بأن آلاف الأسر تعاني من نقص في الغذاء والدواء والمأوى، إلى جانب تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، في ظل الحاجة الملحة إلى تدخلات إنسانية عاجلة لتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين.
كما اتهمت تلك الجهات الحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وقوات الدعم السريع بالمسؤولية عن الانتهاكات التي أدت إلى نزوح المدنيين، داعية إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تطال المدنيين. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات أو الحصول على تعليق من الأطراف المعنية.
ودعت الجهات ذاتها المنظمات الإنسانية والسلطات المختصة إلى تكثيف جهود الإغاثة، وتوفير الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء، مع تعزيز خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي للمتضررين.
وأكدت أن حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية تمثلان أولوية ملحة، مشددة على أهمية العمل من أجل تهيئة الظروف التي تمكن النازحين من العودة إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة، وتحقيق العدالة للضحايا وإنهاء معاناة المتأثرين بالحرب.













