
كشف أحد شهود العيان، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت مصرع أحد مزارعي الطماطم إثر تعرضه لهجوم تمساح بمنطقة غرب صيصاب (حلايب) بجزيرة “صاي” بالولاية الشمالية، في حادثة مأساوية هزت المنطقة وأثارت حالة من الحزن والأسى بين الأهالي.
وأوضح شاهد العيان أنهم كانوا أربعة أشخاص على ضفة نهر النيل، يستحمون ويغسلون ملابسهم عقب انتهاء أعمالهم بالمزرعة، قبل أن يفاجئهم صراخ الفقيد وهو يتعرض لهجوم مباغت من تمساح قام بالإمساك به وسحبه بقوة لداخل النهر.
وأضاف أن زملاءه هرعوا لمحاولة إنقاذه، إلا أن سرعة الهجوم وقوة التمساح حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن مياه النهر امتلأت بالطين والدماء في لحظات، قبل أن يختفي التمساح ومعه الفقيد تحت سطح المياه، وسط حالة من الذهول والهلع التي سيطرت على الجميع.
وبيّن شاهد العيان أن المواطنين توافدوا إلى موقع الحادث وشرعوا في عمليات البحث، إلا أنه وبعد نحو نصف ساعة ظهر التمساح مرة أخرى وهو يحمل الجثمان فوق سطح المياه، حيث كان يرفعه تارة ويضربه بالماء تارة أخرى، في مشهد مؤلم أثار الرعب بين الحاضرين، قبل أن يختفي مجدداً داخل النهر.
وحسب المتابعات لا تزال عمليات البحث عن الجثمان متواصلة بواسطة الجهات المختصة، وسط متابعة رسمية ومناشدات من الأهالي بالإسراع في العثور عليه وتسليمه إلى ذويه لإكمال الإجراءات اللازمة.













