
جنوب السودان: مرصد السودان
أعلن الفريق ويلسون دينق، الجنرال السابق في الجيش ونائب رئيس هيئة الأركان للعمليات الأسبق، والسفير السابق لجنوب السودان لدى جنوب أفريقيا، انشقاقه رسميًا عن الحكومة، كاشفًا عن تأسيس كيان سياسي وعسكري جديد تحت مسمى «حركة الانتفاضة الوطنية».
ودعا دينق، الذي يُعد من أبرز القيادات العسكرية السابقة في الجيش الشعبي لتحرير السودان، إلى تنحي كل من الرئيس سلفا كير ميارديت والنائب الأول للرئيس ريك مشار، محمّلًا إياهما مسؤولية ما وصفه بالإخفاق في إدارة شؤون البلاد وقيادتها خلال المرحلة الماضية.
وفي بيان إعلان الحركة، الذي حصلت عليه صحيفة الموقف، وجّه دينق نداءً واسعًا إلى مختلف مكونات المجتمع في جنوب السودان، شمل المسؤولين الحكوميين، وشيوخ القبائل، وأعضاء البرلمان، والأكاديميين، ورجال الدين، والجنرالات المتقاعدين، وقدامى المحاربين، وقيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان، إلى جانب الزعماء التقليديين ومنظمات المرأة والشباب والمجتمع المدني، داعيًا إياهم إلى توحيد الصفوف والضغط من أجل إزاحة القيادة الحالية للبلاد.
وحذّر دينق من أنه في حال تجاهل هذا النداء، فإن حركته ستشرع في تنفيذ ما وصفه بـ«انتفاضة وطنية» تهدف إلى إسقاط الحكومة القائمة وإبعاد كل من كير ومشار عن السلطة.
ويُعد الفريق ويلسون دينق من قدامى مقاتلي حرب التحرير، حيث شغل مناصب عسكرية رفيعة في الجيش الشعبي لتحرير السودان، ثم في قوات دفاع شعب جنوب السودان، قبل تعيينه سفيرًا لبلاده لدى بريتوريا. وبعد انتهاء مهمته الدبلوماسية، ظل دون تكليف رسمي لأكثر من ثلاثة أعوام.












