
قال وزير المالية، الدكتور جبريل إبراهيم، إن العملات الوطنية تتعرض لضغوط كبيرة خلال فترات الحروب والنزاعات، موضحاً أن الظروف الاستثنائية التي صاحبت اندلاع الحرب كان من شأنها أن تدفع سعر صرف الدولار إلى مستويات قياسية.
وأضاف أنه كان يتوقع في بداية الحرب أن يصل سعر الدولار إلى نحو 10 آلاف جنيه بحلول عام 2025، نتيجة ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي، وتراجع الإنتاج، وتعطل الأنشطة الاقتصادية وسلاسل الإمداد في عدد من الولايات.
وأكد جبريل أن الإجراءات الاقتصادية والمالية التي اتخذتها الحكومة، إلى جانب استمرار عمل بعض القطاعات الإنتاجية، أسهمت إلى حد كبير في الحد من تدهور قيمة العملة الوطنية مقارنةً بالتوقعات الأولية، رغم استمرار التحديات التي فرضتها الحرب على الاقتصاد السوداني.













