
أعلن مجلس الوزراء، اليوم الخميس، تضامنه الكامل مع مواطني كاودا الذين قال إنهم سقطوا خلال اشتباكات دامية شهدتها المدينة، محملاً حركة عبد العزيز آدم الحلو المسؤولية عن تلك الأحداث.
وأوضح المجلس، في بيان، أن ما وصفها بـ”المجازر والانتهاكات” استهدفت مكونات الأطورو، معتبراً أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
ودعا مجلس الوزراء المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها عبر إدانة هذه الانتهاكات، والعمل على توثيقها، بما يضمن محاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة.













